عادات القبائل الأفريقية
لا يعرف الكثير من سكان القارة السمراء ثقافة الشعوب الأفريقية الأخري. فهناك العديد من الإختلافات الثقافية الخاصة بتلك الشعوب لدرجة أننا كمصريين عندما نتحدث عن مظاهر الثقافة الأفريقية نستثني أنفسنا منها، كأننا لا ننتمي لها من الأساس. والأمر الغريب هو أننا نهتم بالتعرف علي ثقافات شعوب القارات الأخري، كالدول الأوربية والأسيوية أكثر مما نحرص علي معرفة ثقافة قارتنا.
تتنوع ثقافة الشعوب الأفريقية وتختلف العادات الخاصة بكل قبيلة. ويتضح مظاهر هذا الإختلاف في عدة جوانب.
أولاً المسكن، حيث تعيش بعض القبائل الإثيوبية والسوادنية في بيوت تُبني من القش، تسمي بالقطية. وتحرص تلك القبائل علي هذا الشكل من المساكن بغرض الحفاظ علي ملامح ثقافتها. فبناء المساكن من القش لا يعني بالضرورة أن من يسكنها هم الفقراء، وإنما قد نجد قطية تتكون من القش للحفاظ علي المظهر الخارجي للمسكن، والذي يتوافق مع ثقافة القبيلة، بينما تجد داخل القطية تكيفات هوائية، أو سيراميك وغير ذلك من الأمور التي لا تدل علي الفقر. إذن، شكل المسكن يرتبط بالثقافة بالدرجة الأولي، وذلك بصرف النظر عن مستوي الغني أو الفقر.
أولاً المسكن، حيث تعيش بعض القبائل الإثيوبية والسوادنية في بيوت تُبني من القش، تسمي بالقطية. وتحرص تلك القبائل علي هذا الشكل من المساكن بغرض الحفاظ علي ملامح ثقافتها. فبناء المساكن من القش لا يعني بالضرورة أن من يسكنها هم الفقراء، وإنما قد نجد قطية تتكون من القش للحفاظ علي المظهر الخارجي للمسكن، والذي يتوافق مع ثقافة القبيلة، بينما تجد داخل القطية تكيفات هوائية، أو سيراميك وغير ذلك من الأمور التي لا تدل علي الفقر. إذن، شكل المسكن يرتبط بالثقافة بالدرجة الأولي، وذلك بصرف النظر عن مستوي الغني أو الفقر.
ثانياً مظاهر الجمال لدي المرأة. تختلف معايير ومواصفات الجمال من دولة لأخري باختلاف ثقافة الشعوب. فما يستقر عليه شعب دولة ما علي أنه أحد أهم صفات الجمال لديهم، قد لا يراه شعب دولة أخري أن به أي مظهر من مظاهر الجمال. فهو أمر نسبي للغاية. وبالتالي ليس هناك معايير محددة وثابتة في العالم كله لوصف الجمال. لذلك، قد تبدو طرق تزين المرأة في قبيلة مرسي الإثيوبية غريبة بالنسبة لنا بعض الشئ. فمن أهم مظاهر الجمال عندهم هو لوحة الشفاه، حيث تقوم النساء بعمل فتحة في شفاها وتضع بها حُلي يشبه الطبق أو اللوح المعدني، وتفعل الأمر كذلك في أذنيها. بالإضافة إلي قيام نساء القبيلة باستخدام النباتات الجافة، والحشرات الميتة، وذيول الحيوانات وجلودها في تزيين رؤسهن، حيث تتميز نساء القبيلة بالأشكال الغريبة، والعري، ووضع قرون كبيرة علي رؤوسهن وطلاء أجسادهن العارية بألوان مختلفة، كاللون الأبيض والأسود. وذلك من أجل التزين أو لجذب السياح وكسب بعض المال.
من الأمر المخزي أن نعيش داخل قارة لا نعرف عنها الكثير، وألا نسعي لتعميق التواصل بين شعوبها. فإذا كنا نريد النهضة لأفريقيا، يجب علينا أولاً أن نعي أننا جزء من القارة الأفريقية، وأننا لسنا بمعزل عن تلك الشعوب والقبائل التي أشرنا لها. ومن ثم نعمل علي التعرف علي الثقافات الأخري من أجل تقليل الفوارق؛ كي نحقق الوحدة الأفريقية.
















No comments:
Post a Comment